السبت، 21 سبتمبر 2013

نبدأ حياتنا ونحن صغار وتكون مصادرنا المعرفية محدودة جدا ، وقد تنحصر في الاسرة والجوار الآمن، وغالبا ما يتم قولبتنا ضمن مفاهيم خاصة بالذين يرون أن الحياة عركتهم وأنهم قد وصلوا الى حقيقة الاشياء . فتصبح حصيلة تجاربهم هي المحدد لمسار حياتنا وخطواتنا المستقبيلية، فنحن حينها لا حول لنا واقوة ، ننفذ ما نأمر به ونسير على الخط المرسوم بلا اعتراض ولا حتى حق الرفضوكيف نرفض ونحن لم نتعرف بعض على نهج اخر، ثم تزادا دوائر المعرفة لتضم الروضة ثم المدرسة والمجتمع وهي دوائر جديدة لا يتحكم فيها الابوينالاسرع بدرجة كبيرة ، ولكنها أيضا قوالب جديدة يقولنا المنهج التعليمي والنظرة المجتمعية والاقران . الى أن يأتي يوم نتحرر فيه من هذه التبيعية الفكرية والسلوكية الى تبنى أفكار ورؤى خاصة بنا توجه حياتنا وذواتنا.
الا أن الكثيرين لا ينفكورن ضمن سيطرة هذه الدوائر وتمضي الحياة عندهم هكذا بلا تغيير وبلا إرادة ذاتية منهم. والسؤال الذي يطرح نفسه هل من الممكن اعادة برمجة أنفسنا من جديد وفق مفاهيم وافكار خاصة بناء وتحقيق نجاحات متتالية في سلم الحياة الاجتماعية والوضوع الاقتصادي.
الاجابة عندي جاهزة: نعم، إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ[الرعد:11] التغيير منوط بك انت من تغير ما بنفسك وتعدل مسار حياتك ويكون اول ذلك التعرف على الذات فربما انك تتعايش مع من لم تتعرف عليه بعد .وكل ذلك يتأتى من خلال تنمية وتطوير القدرات والمهارات ونواصل